فيلم يتوهج في الظلام
يمثل الفيلم المضيء في الظلام تقدماً ثورياً في تقنية الإضاءة الفوسفورية، حيث يُعدّ حلاً مبتكراً للتطبيقات العملية والزخرفية على حد سواء. ويحتوي هذا الفيلم الخاص على أصباغ فوسفورية تمتص وتخزن طاقة الضوء، ثم تطلقها لاحقاً على شكل توهج مرئي في الظروف المظلمة. وتتكون تركيبة الفيلم من عدة طبقات: طبقة سطحية واقية، وطبقة فوسفورية مضيئة، وطبقة لاصقة خلفية تسهل عملية التطبيق. وعند تعريضه للضوء الطبيعي أو الاصطناعي، تقوم المواد الفوسفورية داخل الفيلم بالتقاط هذه الطاقة وتخزينها، ما يمكنها من إصدار توهج مستمر وهادئ يستمر لساعات عديدة بعد حلول الظلام. وقد تطورت التقنية المستخدمة في هذه الأفلام تطوراً كبيراً، وأصبحت اليوم تقدم سطوعاً أعلى، ومدة توهج أطول، ومتانة محسّنة. وتتوفر هذه الأفلام بمقاسات مختلفة وسمك متنوع ومستويات متباينة من السطوع، ويمكن قصها وتشكيلها بسهولة ولصقها على مختلف الأسطح. وتشمل استخداماتها الواسعة التطبيقات الأمنية مثل علامات المخارج الطارئة وتحديد السلالم، بالإضافة إلى المشاريع الإبداعية مثل ديكور المنازل، واللافتات، والتركيبات الفنية. وتُعد خواص مقاومة الماء وطول العمر الافتراضي لل film خياراً موثوقاً به لكل من الاستخدام الداخلي والخارجي، في حين تضمن تركيبته الخالية من المواد السامة السلامة في الاستخدام المنزلي والتجاري.