صبغة طلاء تتوهج في الظلام
يمثل صبغ الطلاء المضيء في الظلام تقدماً ثورياً في تقنية الإضاءة الفسفورية، حيث يُعد حلاً مبتكراً للتطبيقات العملية والزخرفية على حد سواء. ويحتوي هذا الصبغ الخاص على مواد فسفورية تمتص وتخزن طاقة الضوء من مصادر طبيعية أو اصطناعية، ثم تُطلقها تدريجياً في الظروف المظلمة، وغالباً ما تكون هذه المواد عبارة عن ألومينات السترونشيوم. وتسمح التركيبة الفريدة لهذا الصبغ بالحفاظ على خصائصه الفسفورية لفترات طويلة، عادةً من 8 إلى 12 ساعة بعد التعرض للضوء. وعند دمجه في تركيبات الطلاء، يُنتج هذا الصبغ تأثيراً بصرياً ملفتاً يخدم أغراضاً متعددة عبر مختلف القطاعات الصناعية. وقد تطورت التقنية المستخدمة في هذه الأصباغ تطوراً كبيراً، حيث توفر الآن سطوعاً أعلى ومدة إضاءة أطول ومتانة أفضل مقارنة بالإصدارات السابقة. وتتوفر هذه الأصباغ بمقاسات جزيئية وألوان مختلفة، مما يتيح التخصيص حسب التطبيق المطلوب. وتعمل بكفاءة في البيئات الداخلية والخارجية، مع الحفاظ على أدائها خلال دورات الشحن والإفراغ المتعددة. وقد شاع استخدام هذه الأصباغ على نطاق واسع في علامات السلامة، والفنون الزخرفية، والعناصر المعمارية، وأنظمة التوجيه في حالات الطوارئ. كما أن طبيعته غير السامة والاستقرار البيئي تجعله مناسباً للتطبيقات طويلة الأمد، في حين تتيح قابليته للدمج في قواعد طلاء مختلفة مرونة في أساليب التطبيق.