حديقة صخور تتوهج في الظلام
يمثل حديقة الصخور المتوهجة في الظلام اندماجًا مبتكرًا بين تنسيق الحدائق التقليدي والتكنولوجيا الحديثة المضيئة، ما يخلق مساحة خارجية ساحرة تتحول مع اختفاء ضوء النهار. وتشتمل هذه السمة الفريدة للحديقة على صخور وحجارة معالجة خصيصًا تمتص أشعة الشمس خلال النهار وتنبعث منها إضاءة ناعمة وكأنها من عالم آخر طوال الليل. وتُغطى هذه الصخور بمواد فوتولومينسنتة غير سامة ومقاومة للعوامل الجوية يمكنها الحفاظ على توهجها لما يصل إلى 12 ساعة بعد التعرض للضوء. ويمكن تخصيص هذه الحدائق بتصاميم مختلفة، بدءًا من حدود المسارات البسيطة وحتى الأنماط المعقدة والتركيبات الفنية. وتعتمد التكنولوجيا المستخدمة في هذه الحدائق على مركبات الألومنات-السترونشيوم، التي توفر إضاءة أكثر سطوعًا واستمرارية بكثير مقارنةً بالمواد الفوسفورية التقليدية. وتتوفر الصخور بأحجام وأشكال مختلفة وألوان توهج متعددة، مما يتيح إمكانيات تصميم مرنة. ويتطلب التركيب صيانةً بسيطة جدًا، ويمكن دمج الصخور بسهولة في تصاميم الحدائق الموجودة أو استخدامها لإنشاء عناصر مستقلة. ويساهم هذا العنصر الحديقي المبتكر في تحقيق غرض زخرفي وعملي في آنٍ واحد، حيث يوفر إضاءة خفيفة تسهل التنقل مع خلق جو خارق للعادة في المساحات الخارجية.