وبينما بدأت الأضواء تزداد إشراقًا تدريجيًّا وامتلأ القاعة بحرارةٍ لطيفة، انطلقت فعاليات التجمُّع السنوي لشركة هانغتشو جونتينغ لتكنولوجيا جونتينغ المحدودة وسط ضحكاتٍ وتصفيقٍ ووجوهٍ مألوفة. أما بالنسبة لنا في جونتينغ، فلم تكن هذه المناسبة مجرد احتفالٍ بنهاية العام فحسب، بل كانت لحظةً للتأمُّل في رحلتنا المشتركة في مجال المواد الفوتولومينسنتية، ولتكريم التفاني الذي أبداه فريقنا، ولتجديد ثقتنا في الطريق الذي نسير عليه نحو المستقبل. وبشعار «تجميع الأنوار الصغيرة لبناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا»، تحوَّلت تلك الليلة إلى انعكاسٍ حيٍّ واضحٍ لهويتنا كشركة ولما نؤمن به ونتمسَّك به.
منذ البداية، كانت شركة جونتينغ تُرشدُها عقيدةٌ بسيطةٌ لكنها قويةٌ للغاية: فالتقدم الحقيقي لا يتحقَّق أبدًا من قِبل فردٍ وحده، بل يُبنى بواسطة فرقٍ تشارك نفس الاتجاه، ونفس المعايير، ونفس العزيمة على إنجاز الأمور على أكمل وجه. وقد كان هذا الروح هو جوهر الحدث، وتجسَّد بوضوح في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها مديرنا العام السيد يان ييتشاو. وكانت كلماته هادئةً وصادقةً ومليئةً بالقوة. وذكَّر الجميع بأن كل خطوةٍ في مسيرة نمو شركة جونتينغ نابعةٌ من العمل الجماعي المشترك. فمنذ الجولات العديدة من الاختبارات في مختبر الأبحاث، مرورًا بالتنقيح الدقيق للعمليات في خطوط الإنتاج، ووصولًا إلى تسليم المنتجات إلى أكثر من ثلاثين دولةً ومنطقةً حول العالم، فإن كل إنجازٍ يحمل بصمةً واضحةً للتعاون. وعندما تحدَّث عن هذه الرحلة المشتركة، لم تكن التصفيقات التي تلت كلمته مجرد تقديرٍ لطيفٍ، بل كانت استجابةً صادقةً من أشخاصٍ عرفوا من خبرتهم الشخصية تمامًا كم الجهد والعمل الجماعي الذي يقف وراء كل نتيجة.

للكثير منا، كان الجزء الأثرى في المساء هو قسم عرض الفريق. فجاء زملاؤنا من أقسام البحث والتطوير، والإنتاج، والمبيعات، والدعم ليجتمعوا معًا على المسرح ويقدّموا عرضًا قصيرًا تحمل فكرته عنوان «رحلة الضوء». وبدل الاعتماد على نصوص معقَّدة أو تأثيرات دراماتيكية مُبالغ فيها، اكتفوا بسرد قصصٍ حقيقية مستمدة من الحياة العملية اليومية. وعرضت المشاهد مهندسين يبقون لساعات متأخرة لحل التحديات التقنية، وأفراد فرق الإنتاج الذين ينسقون بشكل وثيق للوفاء بالجداول الزمنية الضيقة، وكذلك موظفي المبيعات والخدمات اللوجستية الذين يعملون عبر مناطق زمنية مختلفة لضمان الوفاء بالالتزامات تجاه العملاء. وكانت هذه اللحظات قد عاشها الكثيرون من الحاضرين بأنفسهم. ولذلك فإن رؤيتها معروضةً على المسرح كانت في غاية الإثارة والطمأنينة معًا. فهي تذكّرنا بأن وراء كل مشروع ناجح سلسلة من الأشخاص الذين يثق بعضهم ببعض، ويكونون على استعدادٍ للذهاب إلى أبعد من الحد المطلوب معًا.
أصبح الجو أكثر حيويةً خلال النشاط التفاعلي المسمى «تمرير الضوء». وفي هذه اللعبة، تم تمرير كرة متوهّجة رمزت للتعاون والمسؤولية المشتركة من يدٍ إلى يد. ولم تعد المسمّيات أو المناصب ذات أهمية. بل الذي اكتسب الأهمية هو الفهم المشترك بأن كل دورٍ — سواء في الإدارة أو الهندسة أو الإنتاج أو الشؤون الإدارية — يشكّل جزءًا من نفس الرسالة. وامتلأ الغرفة ضحكٌ، لكنها امتلأت أيضًا بشعور هادئ بالتواصل. وفي تلك الفعلة البسيطة المتمثلة في تمرير الضوء من شخصٍ إلى آخر، رأينا انعكاسًا واضحًا لكيفية عمل شركة جونتينغ يوميًّا: فالمهام تنتقل من فريقٍ إلى آخر، وتُصقل الأفكار من خلال المناقشة، ويُبنى النجاح على أساس الثقة والتنسيق.

وباستمرار المساء، بدأت الموسيقى تُعزف، وعندما امتلأ القاعة باللحن المألوف لأغنية «غدًا سيكون أفضل»، رفع الجميع أكوابهم معًا. وانعكست أضواء الغرفة والهدايا التذكارية المتوهِّجة في أيدينا بعضها على بعض، مُشكِّلةً منظرًا كان يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ نهرًا من النجوم. وفي تلك اللحظة، بدا واضحًا أن «الضوء» الذي نتحدث عنه في شركة جونتينغ ليس مجرد الضوء الناتج عن موادنا وتقنياتنا فحسب، بل هو أيضًا دفء العمل الجماعي، والفخر بالإنجازات المشتركة، والثقة التي تنبع من إدراكنا أننا نتقدم معًا.
عند التأمل في العام الماضي، لدينا كل الأسباب للامتنان. فبيئة السوق لم تكن سهلةً دائمًا، وتستمر المتطلبات المتعلقة بالجودة والأداء والموثوقية في الازدياد. ومع ذلك، فإن هذه البيئة بالذات هي التي كشفت بوضوحٍ أكبر عن نقاط قوة شركة جونتينغ. فتركيزنا على المواد الفوتولومينسنتية والمواد المخزِّنة للطاقة، والتزامنا بالتحسين المستمر، والإصرار على تقديم حلول عملية وموثوقة، كلُّ ذلك ساعدنا في كسب ثقة الشركاء في العديد من الدول. ولَمَا كان أيٌّ من هذا ممكنًا لولا الجهود الدؤوبة والمستمرة من قِبل فريقنا بأكمله. فكل صيغةٍ محسَّنة، وكل عمليةٍ مُحسَّنة، وكل تسليمٍ ناجحٍ هو نتيجة عمل عددٍ كبيرٍ من الأشخاص معًا وبصبرٍ واحترافٍ.

كانت التجمع السنوي أيضًا لحظةً لإلقاء نظرةٍ على المستقبل. فسنة جديدة تعني فرصًا جديدة، لكنها تعني أيضًا مسؤوليات جديدة. ومع استمرار توسع تطبيقات تقنيات الإضاءة الذاتية وتخزين الطاقة في مجالات مثل إشارات السلامة والنقل والبنية التحتية والمرافق العامة، فإن التوقعات المتعلقة بالأداء والثبات ستزداد فقط. أما بالنسبة لشركة جونتينغ، فهذا يُعَدُّ تحديًّا ودافعًا في آنٍ معًا. فنحن ندرك أن الابتكار الحقيقي لا يأتي من مجاراة الصيحات، بل يأتي من التمسُّك بالاحتياجات الحقيقية، والاستثمار في أبحاثٍ وتطويرٍ متينَيْن، والحفاظ على معايير صارمة في التصنيع ومراقبة الجودة.
والأهم من ذلك أننا ندرك أن أكبر قوةٍ لدينا ليست تقنياتنا فحسب، بل أيضًا أفراد فريقنا. فالروح التي لاحظناها في التجمع السنوي، والاستعداد الدائم لدعم بعضنا البعض، والفخر بإتمام المهام على الوجه الأكمل، والثقة في اتجاهنا المشترك — كلُّ ذلك يشكِّل الأساس الذي سيبنى عليه كل تقدُّمٍ مستقبلي. وعندما تتجمَّع الأنوار الصغيرة معًا، فإنها تُكوِّن ضوءًا أشد إشراقًا بكثيرٍ مما يمكن لأي مصدرٍ واحدٍ أن يحقِّقه بمفرده. وهذه ليست مجرَّد فكرة شعرية، بل هي حقيقة عملية نراها يوميًّا في أعمالنا.

وبينما ندخل العام الجديد، فإننا نفعل ذلك بوضوحٍ في الأهداف وثباتٍ في الثقة. وسنواصل تحسين منتجاتنا، وتوسيع نطاق تطبيقاتها، وتقديم حلولٍ فوتولومينسنت موثوقةٍ وعالية الجودةٍ إلى مزيدٍ من القطاعات والمناطق الجغرافية. وفي الوقت نفسه، سنواصل الاستثمار في فريقنا، لأننا ندرك أن النجاح الطويل الأمد يعتمد على أشخاصٍ ينمو هؤلاء الأشخاص جنبًا إلى جنب مع الشركة.
قصة جونتينغ لا تزال تُكتب. فكل مشروع، وكل شراكة، وكل تحسين يضيف صفحةً جديدةً إلى هذه القصة. وذكّرتنا التجمعات السنوية بأن الأسواق قد تتغير والتكنولوجيا قد تتطور، لكن القيم الجوهرية المتمثلة في التعاون والمسؤولية والتفاني تبقى ثابتةً لا تتغير. ونحن موحَّدون بالضوء ونمضي قُدُمًا معًا، مستعدين لأن تُضيء تكنولوجيتنا مساحاتٍ أكثر فأكثر، ولتتحول روح الفريق لدينا إلى أقوى دعمٍ لكل ما نسعى لتحقيقه.

وفي السنوات المقبلة، سنواصل جمع الضوء الصغير لتكوين قوةٍ أكبر، وسنمضي قُدُمًا بقلبٍ واحدٍ وهدفٍ واحدٍ، ونتأكَّد من أن ضوء جونتينغ لا يلمع فقط في منتجاتنا، بل أيضًا في طريقة عملنا معًا يوميًّا.
حقوق النشر © 2026 شركة هانغتشو جونتينغ للتقنية التمّعة المحدودة. جميع الحقوق محفوظة.