صبغة راتنج متوهجة في الظلام
يمثل صبغ الراتنج المضيء في الظلام تقدماً ثورياً في تقنية الإضاءة الفسفورية، حيث يوفر حلاً متعدد الاستخدامات لإنشاء تأثيرات بصرية مذهلة في مختلف التطبيقات. يتكون هذا الصبغ الخاص من جزيئات فوسفورية تمتص وتخزن طاقة الضوء، ثم تطلقها لاحقاً في الظلام لتوليد تأثير توهج ساحر. ويمكن دمج الصبغ بسلاسة مع أنواع مختلفة من الراتنجات، بما في ذلك راتنجات الإيبوكسي والبولي يوريثان والأكريليك، مما يجعله مثالياً للأغراض الزخرفية والوظيفية على حد سواء. وعند تعرضها للضوء الطبيعي أو الاصطناعي، تشحن هذه الجزيئات وتخزن الطاقة التي تطلقها لاحقاً على شكل ضوء مرئي في الأماكن المظلمة. ويعتمد مدة وشدة التوهج على عوامل مثل تركيز الصبغ، ومدة التعرض، وجودة مصدر الضوء. وقد تم تصميم صبغات الراتنج المضيئة الحديثة لتوفير فترات إضاءة باقية طويلة، تمتد عادةً لعدة ساعات بعد التعرض للضوء. ويُستخدم هذا المادة المبتكرة في قطاعات متعددة، بدءاً من الأعمال الفنية وصناعة المجوهرات وصولاً إلى علامات السلامة والعناصر المعمارية، ما يمنحها جاذبية جمالية ووظائف عملية في آنٍ واحد.