حجارة تتوهج في الظلام بالقرب مني
تمثل الأحجار المضيئة في الظلام القريبة مني حلاً مبتكرًا وساحرًا للمناظر الطبيعية، يجمع بين الوظائف والجاذبية الجمالية. وتُستخدم هذه الأحجار المضيئة على نطاق واسع في مراكز البستنة والمحلات المتخصصة، وتعتمد على تقنية فوتولومينسنت متطورة تمتص ضوء الشمس خلال النهار وتنبعث بضوء خفيف شبيه بالشفق ليلاً. وعادة ما تتكون هذه الأحجار من مواد طبيعية أو صناعية ممزوجة بالألومنات السترونشي، وهو مركب غير سام يوفر مدة إضاءة طويلة تصل إلى 8-12 ساعة. وهي تتوفر بمقاسات مختلفة، بدءًا من الحصى الصغيرة وصولاً إلى أحجار زينة أكبر حجمًا، وبخيارات متعددة من الألوان مثل الأزرق والأخضر والأكوأ. وتؤدي هذه الأحجار أغراضًا متعددة، من إنشاء ممرات حدائق ساحرة إلى تعزيز السلامة عن طريق تحديد الممرات والمداخل في الظلام. وتضمن خصائصها المقاومة للعوامل الجوية أداءً طويل الأمد في البيئات الخارجية، كما أن كونها لا تحتاج إلى صيانة يجعلها خيارًا مثاليًا للتطبيقات السكنية والتجارية على حد سواء. ويمكن دمج هذه الأحجار بسهولة في المناظر الطبيعية الحالية أو في عناصر المياه، أو استخدامها كعناصر زخرفية منفصلة، مما يوفر حلاً مستدامًا وفعالًا من حيث استهلاك الطاقة ولا يحتاج إلى كهرباء أو بطاريات.